الاثنين، 23 مارس 2009

أحب في الدنيا ثلاث



جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اصحابه، رضي الله عنهم، وسألهم مبتدأ بأبي بكر: ماذا تحب من الدنيا؟
فقال ابي بكر (رضي الله عنه)، أحب من الدنيا ثلاث: الجلوسُ بين يديك – والنظرُ اليك – وأنفاقُ مالي عليك.
وانت يا عمر؟
قال، احب ثلاث: أمرٌ بالمعروف ولو كان سراً – ونهيٌ عن المنكر ولو كان جهرا – وقول الحق ولو كان مراً.
وانت يا عثمان؟
قال، أحب ثلاث: اطعامُ الطعام – وافشاءُ السلام – والصلاةُ باليلِ والناسُ نيام
وانت يا علي؟
قال احب ثلاث: إكرام الضيف – الصوم بالصيف - وضرب العدو بالسيف
ثم سأل أبا ذر الغفاري: وأنت يا أبا ذر، ماذا تحب في الدنيا؟
قال أبو ذر، أحب في الدنيا ثلاث: الجوع؛ المرض؛ والموت!

فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ولم؟
فقال أبو ذرٍ: أحب الجوع ليرق قلبي - وأحب المرض ليخف ذنبي - وأحب الموت لألقى ربي!

فقال النبي(صلى الله عليه وسلم) حُبِّبَ إلى من دنياكم ثلاث: الطيب والنساء، وجُعِلت قرة عيني في الصلاة.
وحينئذ تنزل جبريل، عليه السلام، وأقرأهم السلام، وقال، وانأ أحب من دنياكم ثلاث:
تبليغ الرسالة - وأداء الأمانة - وحب المساكين!
ثم صعد إلى السماء وتنزل مرة أخرى، وقال: الله عز وجل يقرؤكم السلام ويقول أنه يحب من دنياكم ثلاث: لسانا ذاكرا - وقلبا خاشعا - وجسدا على البلاء صابرا
!

الخميس، 5 مارس 2009

ذكرى المولد النبوى الشريف


بأبى أنت وأمى يا أكرم خلق الله ، يا أشرف خلق الله ، يا أصدق خلق الله ، يا حبيبى يارسول الله فى ذكرى مولدك العظيم لم أجد فى جعبتى سوى اعتذار منى لتقصيرى الشديد فى سنتك جاءت هذه المناسبة لتذكرنى كم كنت عازفة عن الكثير من الطاعات التى كنت احسبها انها ستقربنى منك وأنال بها العفو من المولى عز وجل ، جاءت لتوقظنى من غفلتى وتقول لى هناك ماهو افضل من الدنيا وما فيها عذراً منى رسول الله ووعدا بألا اترك سبيلك أبدا