الأحد، 7 يونيو 2009

رات ابنها يشاهد فلما اباحيا فماذا فعلت ؟


حكمة تربوية عظيمة لكل ام ولكل شخص.

رأت في المنام .. إبنها يشعل أعواد كبريت .. ويقربها من عينيه .. حتى اصبحتا حمراوين ...

إستيقظت من نومها .. وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم .. لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفه إبنها .. الذي يبلغ السابعه

عشر من عمره .. لتجده على شاشه الكومبيوتر ...

وكان ضوء الشاشه ينعكس على النافذه .. ورأته يرى ما أفزعها حقا .. وأثار كل مخاوفها ...

رأته وهو يشاهد فلم إباحي .. على شاشه الكومبيوتر ...

أرادت أن تصرخ في وجهه .. لكنها آثرت الإنسحاب .. خاصه أنها دخلت بشكل خافت .. لم يلاحظه هو ...

رجعت إلى فراشها .. فكرت أن تخبر أباه .. ليتسلم مسوؤليه تأديب إبنه .. فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشه

الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه .. لكنها دعت الله أن يلهمها الصواب في الغد .. ونامت وهي تستعيذ بالله ...

وفي الصباح الباكر .. رأت إبنها يستعد للذهاب إلى المدرسة .. وكانا لوحدهما .. فوجدتها فرصه للحديث وسألته ...

عماد .. مارأيك في شخص جائع .. ماذا تراه يفعل حتى يشبع ؟؟؟

فأجابها بشكل بديهي .. يذهب إلى مطعم و يشتري شيئا ليأكله ...

فقالت له .. وإذا لم يكن معه مال لذلك ...

عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما ...

فقالت له .. وإذا تناول فاتحا للشهيه .. ماذا تقول عنه ؟؟؟

فأجابها بسرعه .. أكيد إنه مجنون .. فكيف يفتح شهيته لطعام .. هو ليس بحوزته ...

فقالت له .. أتراه مجنون يا بني ؟؟؟

أجابها .. بالتأكيد يا أمي .. فهو كالمجروح .. الذي يرش على جرحه ملحا ...

فابتسمت وأجابته .. أنت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدي ...

فقال لها متعجبا .. أنا يا امي !!!

فقالت له .. نعم .. برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء ...
عندها صمت وأطرق برأسه خجلا ...

فقالت له .. بني بل أنت مجنونا أكثر منه .. فهو فتح شهيته لشئ ليس معه .. وإن كان تصرفه غير حكيم .. ولكنه ليس
محرم ...
أما أنت ففتحت شهيتك لما هو محرم .. ونسيت قوله تعالى : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم .. ويحفظوا فروجهم ..
ذلك ازكى لهم) ...
عندها دمعت عينا إبنها بحزن .. وقال لها حقا يا أمي .. أنا اخطأت .. وإن عاودت لمثل ذلك .. فأنا مجنون أكثر منه ..
بل وآثم أيضا .. أعدك بأني لن أكررها .


اعجبتني هذه القصة كثيرا لما فيها من اسلوب حكيم في التربية فاحببت ان انقلها لكم

الثلاثاء، 12 مايو 2009

... جمع الصلوات



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من جمع صلاتين من غير عذر فقد أتى باباً من أبواب الكبائر"

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا تتركن صلاة متعمداً. فإنه من ترك صلاة متعمداً برئت منه ذمة الله" تخيل.. ذمة الله برئت منه!! فلا رعاية ولا حماية ولا حراسة من الله عز وجل....

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث الإسراء والمعراج: "ورأيت ليلة أسري بي أناساً من أمتي ترضخ رؤوسهم بالحجارة (أي تكسر بها) كلما رضخت عادت فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال: هؤلاء الذين كانت رؤوسهم تتكاسل عن الصلاة"!!

يقول الله تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) مريم: 59.

يقول ابن عباس رضي الله عنه: ليس معنى أضاعوا الصلاة تركوها بالكلية.. ولكن كانوا يجمعونها فيؤخرون صلاة الظهر إلى صلاة العصر ويؤخرون صلاة المغرب إلى صلاة العشاء.. والغي: واد في جهنم تستعيذ منه النار لشدة حره!

فهل يصر أحد بعد ذلك على جمع الصلوات !!

قصة حدثت في عهد موسى عليه السلام



أن إمرأة أتت إلى موسى عليه السلام تائبة وقالت له يا موسى أنا زنيت و قد حملت
من الزنا و عندما أنجبت الطفل قتلته

فقال لها موسى عليه السلام : ما هذا العمل العظيم الذي فعلتي ، أخرجي من هنا قبل أن ينزل الله علينا نار من السماء بسبب ما فعلتي

وذهبت المرأة ، ثم أرسل الله عز وجل ملك من السماء إلى موسى عليه السلام يقول له: ماذا فعلت بالمرأة التائبة ، أما وجدت أفجر منها؟؟؟؟


فقال موسى و من أفجر منها ؟؟؟؟؟

فقال : تارك الصلاة عامداً متعمداً ، عمله أعظم مما عملت هذه المرأة

الخميس، 7 مايو 2009

قصة النخلة



بينما كان الرسول محمد صلَّى الله عليه وآله جالساً وسط اصحابه

إذ دخل عليه غلام يتيمٌ يشكو إليه قائلاً

( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلةٌ هي لجاري طلبت

منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور فرفض ، طلبت منه أن يبيعني إياها فرفض )

فطلب الرسول أن يأتوه بالجار

أُتي بالجار إلى الرسول صلى الله عليه وآله وقص عليه الرسول شكوى الغلام اليتيم

فصدَّق الرجل على كلام الرسول

فسأله الرسول صلى الله عليه وآله أن يترك له النخلة أو يبيعها له

فرفض الرجل

فأعاد الرسول قوله ( بِعْ له النخلة ولك نخلةٌ في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

فذُهِلَ اصحاب رسول الله من العرض المغري جداً

فمن يدخل النار وله نخلة كهذه في الجنة

وما الذي تساويه نخلةٌ في الدنيا مقابل نخلةٍ في الجنة

لكن الرجل رفض مرةً اخرى طمعاً في متاع الدنيا

فتدخل أحد اصحاب الرسول ويدعي أبا الدحداح

فقال للرسول الكريم

إن أنا اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب ألي نخلة في الجنة يارسول الله ؟

فأجاب الرسول نعم

فقال أبو الدحداح للرجل

أتعرف بستاني ياهذا ؟

فقال الرجل نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبي الدحداح

ذا الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبي الدحداح من شدة جودته

فقال أبو الدحداح بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي

فنظر الرجل إلى الرسول صلى الله عليه وآله غير مصدق ما يسمعه

أيُعقل ان يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبي الدحداح مقابل نخلةً واحدةً

فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس

فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله والصحابة على البيع

وتمت البيعة

فنظر أبو الدحداح الى رسول الله سعيداً سائلاً

(أليَّ نخلة في الجنة يا رسول الله ؟)

فقال الرسول (لا) فبُهِتَ أبو الدحداح من رد رسول الله صلى الله عليه وآله

ثم استكمل الرسول قائلاً ما معناه

(الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله وَرَدَّ الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل يُعجز عن عدها من كثرتها

وقال الرسول الكريم ( كم من مداح الى ابي الدحداح )

(( والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها ))

وظل الرسول صلى الله عليه وآله يكرر جملته أكثر من مرة

لدرجة أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح

وتمنى كُلٌّ منهم لو كان أبا الدحداح

وعندما عاد أبو الدحداح الى امرأته ، دعاها إلى خارج المنـزل وقال لها

(لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط )

فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وسألت عن الثمن

فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

فردت عليه متهللةً (ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع )

فمن منا يقايض دنياه بالآخرة

ومن منا مُستعد للتفريط في ثروته أو منـزله او سيارته في مقابل شيءٍ آجلٍ لم يره

إنه الإيمان بالغيب وتلك درجة عالية لا تُنال إلا باليقين والثقة بالله الواحد الأحد

لا الثقة بحطام الدنيا الفانية وهنا الامتحان والاختبار

أرجو أن تكون هذه القصة عبرة لكل من يقرأها

فالدنيا لا تساوي أن تحزن أو تقنط لأجلها

أو يرتفع ضغط دمك من همومها

ما عندكم ينفد وما عند الله باق

السبت، 4 أبريل 2009

الحب الواقع فى مشاكل


نحب بكل ما فينا ونفى لمن نحب نحاول أن نرسم السعادة والفرح على حياتنا ، نعم نرسم لأنه سرعان ما يجتاح على حياتنا منغصات تحول بيننا وبين أن نحيا سعداء ربما نكون أخطأنا فى الفهم فى أن هذا الحب هو مصدر السعادة ..
تأتى هذه المنغصات والمشاكل لنجد أنفسنا أمام قلباً لا يتسع لها وللحب سويا ولا يكون أمامه إلا أن يتخلى عن إحداهما ويضعف الحب أمام هذه القوى المتصارعة ويتراجع ويحل محلّه بغضاً لمن تسبب فى هذه المشاكل ..
نتذكر وقتها كم كنا سعداء وقتما حلّ الحب بيننا وما آل إليه حالنا عندما نزع من قلوبنا ، ربما يكون من الطبيعى أن يحدث مشاكل لأن دوام الحال من المحال ولكن ليس من الطبيعى أن ننساق وراءهذه المشاكل وندعها تجرفنا إلى الاحساس بالجفاء والذى من دوره أن يقتلع ما بداخلنا من ذكرى جميلة نتذكرها وقتما تحل بنا ضائقة لتهوّنها علينا ، هذا الجفاء لا يترك سوى آلام وآلام لا يمكن أن تغتفر أبداً ..
لا أجد سوى أن أقول اللهم اجعلني أحبك بقلبي كله ،وأرضيك بجهدي كله ،واجعل حبك أحبّ إلىّ من الدنيا وما فيها ،واغنني عن جميع خلقك يارب العالمين ..

الاثنين، 23 مارس 2009

أحب في الدنيا ثلاث



جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اصحابه، رضي الله عنهم، وسألهم مبتدأ بأبي بكر: ماذا تحب من الدنيا؟
فقال ابي بكر (رضي الله عنه)، أحب من الدنيا ثلاث: الجلوسُ بين يديك – والنظرُ اليك – وأنفاقُ مالي عليك.
وانت يا عمر؟
قال، احب ثلاث: أمرٌ بالمعروف ولو كان سراً – ونهيٌ عن المنكر ولو كان جهرا – وقول الحق ولو كان مراً.
وانت يا عثمان؟
قال، أحب ثلاث: اطعامُ الطعام – وافشاءُ السلام – والصلاةُ باليلِ والناسُ نيام
وانت يا علي؟
قال احب ثلاث: إكرام الضيف – الصوم بالصيف - وضرب العدو بالسيف
ثم سأل أبا ذر الغفاري: وأنت يا أبا ذر، ماذا تحب في الدنيا؟
قال أبو ذر، أحب في الدنيا ثلاث: الجوع؛ المرض؛ والموت!

فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ولم؟
فقال أبو ذرٍ: أحب الجوع ليرق قلبي - وأحب المرض ليخف ذنبي - وأحب الموت لألقى ربي!

فقال النبي(صلى الله عليه وسلم) حُبِّبَ إلى من دنياكم ثلاث: الطيب والنساء، وجُعِلت قرة عيني في الصلاة.
وحينئذ تنزل جبريل، عليه السلام، وأقرأهم السلام، وقال، وانأ أحب من دنياكم ثلاث:
تبليغ الرسالة - وأداء الأمانة - وحب المساكين!
ثم صعد إلى السماء وتنزل مرة أخرى، وقال: الله عز وجل يقرؤكم السلام ويقول أنه يحب من دنياكم ثلاث: لسانا ذاكرا - وقلبا خاشعا - وجسدا على البلاء صابرا
!

الخميس، 5 مارس 2009

ذكرى المولد النبوى الشريف


بأبى أنت وأمى يا أكرم خلق الله ، يا أشرف خلق الله ، يا أصدق خلق الله ، يا حبيبى يارسول الله فى ذكرى مولدك العظيم لم أجد فى جعبتى سوى اعتذار منى لتقصيرى الشديد فى سنتك جاءت هذه المناسبة لتذكرنى كم كنت عازفة عن الكثير من الطاعات التى كنت احسبها انها ستقربنى منك وأنال بها العفو من المولى عز وجل ، جاءت لتوقظنى من غفلتى وتقول لى هناك ماهو افضل من الدنيا وما فيها عذراً منى رسول الله ووعدا بألا اترك سبيلك أبدا