السبت، 4 أبريل 2009

الحب الواقع فى مشاكل


نحب بكل ما فينا ونفى لمن نحب نحاول أن نرسم السعادة والفرح على حياتنا ، نعم نرسم لأنه سرعان ما يجتاح على حياتنا منغصات تحول بيننا وبين أن نحيا سعداء ربما نكون أخطأنا فى الفهم فى أن هذا الحب هو مصدر السعادة ..
تأتى هذه المنغصات والمشاكل لنجد أنفسنا أمام قلباً لا يتسع لها وللحب سويا ولا يكون أمامه إلا أن يتخلى عن إحداهما ويضعف الحب أمام هذه القوى المتصارعة ويتراجع ويحل محلّه بغضاً لمن تسبب فى هذه المشاكل ..
نتذكر وقتها كم كنا سعداء وقتما حلّ الحب بيننا وما آل إليه حالنا عندما نزع من قلوبنا ، ربما يكون من الطبيعى أن يحدث مشاكل لأن دوام الحال من المحال ولكن ليس من الطبيعى أن ننساق وراءهذه المشاكل وندعها تجرفنا إلى الاحساس بالجفاء والذى من دوره أن يقتلع ما بداخلنا من ذكرى جميلة نتذكرها وقتما تحل بنا ضائقة لتهوّنها علينا ، هذا الجفاء لا يترك سوى آلام وآلام لا يمكن أن تغتفر أبداً ..
لا أجد سوى أن أقول اللهم اجعلني أحبك بقلبي كله ،وأرضيك بجهدي كله ،واجعل حبك أحبّ إلىّ من الدنيا وما فيها ،واغنني عن جميع خلقك يارب العالمين ..

هناك تعليقان (2):

  1. الدنيا بأسرها لا تساوي عند الله جناح بعوضة!!!!
    ألا يهون عليك هذا بعض ما تجدين فيها؟
    الدنيا ظل زائل.. مخدوع من استظل به، وركن إليه، فاجعلي الله العظيم في قلبك دائما بدوام الذكر والتسبيح، يشغلك ذلك حتى عن ملاحظة تلك الهموم التافهة..صدقيني.. الدنيا أتفه من أن ننظر لها بهذا الاهتمام..وتذكري يومًا لاينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم..أدعو الله لك بالثبات والسداد.. آآآآآآآآآآآآآمين

    ردحذف
  2. اذهبي لزيارة مدونتي الخاصة،وسوف تجدين فيها دعاء قيماً..ربما تأنسين إليه،وينفعك الله تعالى بقراءته.

    ردحذف