الاثنين، 9 فبراير 2009

الفرح فى حياتنا لحظات...لماذا؟!!


نعيش حياتنا بحلوها ومرّها وتمر بنا كثير من الأحداث والمناسبات التى تدعونا لأن نخلع عنا ثوب الحزن والكآبة وكأننا نأبى أن نسعد أنفسنا ونسعد بتلك اللحظات التى تأتينا ..
ربما يعتقد من يقرأ تلك الأسطر أننى أكمن بداخلى حزن عميق أو هى حالة من الاكتئاب الشديد ، لكنى لست كذلك أبدا إنما هى الحياة التى توقعت أو بمعنى أدق حلمت أن تكون على حال غير ما هى عليه..
الفرح كثير فى حياتنا ولكن عمره قصير مجرد لحظات ، الفرح بالنجاح وبالزواج وبالمولود وعودة المسافر وشفاء المريض و.....
لكن تبقى هذه اللحظات مجرد ذكرى داخلنا نتذكرها عندما تمر بنا ضائقة وكثيرا ما تحدث..
أتساءل ، لماذا عندما نشاهد مسلسلاً درامياً ونندمج معه نبكى لإحدى مشاهده بالرغم من أننا على يقين من أن هذا مجرد تمثيل لا أكثر؟!
أنا لست متشائمة لكنى أبحث عن السبب الذى يجعلنا نتحول من حالة الفرح الشديد إلى حالة من الحزن الذى يعتصر له القلوب..
ويبقى السؤال دون جواب لماذا نحن هكذا..؟!!!!!!!!

الأربعاء، 4 فبراير 2009

أحبك فى الله


ما أعظم هذه الكلمات عندما تنبع من قلب أحس بها وفهم معناها ، فهم أن القلب عندما يدّق ويبحر فى مشاعر الحب فى الله فإنه يدّق على وتر الحب الذى لا ينقطع ..
مهما فرقت بيننا الظروف ، ومهما باعدت بيننا الأماكن يبقى هذا الحب بداخل قلوبنا يولد كل لحظة ويتجدد ليرسى بداخلنا مشاعر تختلج لها القلوب ويشتاق لها من لم يذق طعمها ، مشاعر تسمو بنا بعيداً عن دنيا الغدر والخداع والوهم إلى عالم الحقيقة ، العالم الذى يحب ويعطى دون انتظار المقابل ، عالم تحوطه الملائكة لتباركه وتعم نفحاته على من يعيشون فيه ، إنه عالم المتحابين فى الله ولله..
أتذكر دوما كل من قابلتهم وشعرت معهم بهذه المعانى ، وبالرغم من أننى لم أعد أراهم إلاّ أن مشاعرى لهم تزداد بداخلى يوما بعد يوم على أمل أن نلتقى..
أتذكر كيف كنّا نجتمع على طاعة المولى _عز وجل_ وكيف كانت كل واحدة منّا تذكّر أختها بالحفاظ على رضاء الله..
كنت أربط بكل واحدة منهن طاعة معينة أتذكرها _أى الطاعة_ عندما أتقابل معها ، ويالها من رابطة لم تقتصر على مجرد مشاعر وأحاسيس بل تعدى مفهومها إلى مؤازرة وتعاون على طاعة الله..
فهنيئاً لمن أنار قلبه وأحياه بالحب فى الله ، وتحت ظل عرش الرحمن موعدنا لنلقاه..

مشاعر حائرة


يشعر الإنسان في كثير من الأحيان بمشاعر تتصادم ببعضها البعض بداخل وجدانه تشبه الإعصار في قوته والورد في رقته ، مشاعر صادقة نابعة من قلب أحب من أجل الحب ، أحب ليجد حبا واحتواء،
قلب لطالما بحث عمن يجفف دمعه ويضمد جرحه ويؤنس وحدته..
وعندما وجد من سلبه وقاره وانتزع منه حريته ، وجده لا يعبأ بالحب ولا يعيره اهتماما ، بل يعتبره سبيل وليس غاية نعيش بها ..
هذا القلب الحزين أما له أن يستكين ويكفكف دمعه ، أما له أن يجد من يضمه ويشعره أنه ليس وحيدا في عالم لا يعرف الحب ولا يعترف به ..