الاثنين، 9 فبراير 2009

الفرح فى حياتنا لحظات...لماذا؟!!


نعيش حياتنا بحلوها ومرّها وتمر بنا كثير من الأحداث والمناسبات التى تدعونا لأن نخلع عنا ثوب الحزن والكآبة وكأننا نأبى أن نسعد أنفسنا ونسعد بتلك اللحظات التى تأتينا ..
ربما يعتقد من يقرأ تلك الأسطر أننى أكمن بداخلى حزن عميق أو هى حالة من الاكتئاب الشديد ، لكنى لست كذلك أبدا إنما هى الحياة التى توقعت أو بمعنى أدق حلمت أن تكون على حال غير ما هى عليه..
الفرح كثير فى حياتنا ولكن عمره قصير مجرد لحظات ، الفرح بالنجاح وبالزواج وبالمولود وعودة المسافر وشفاء المريض و.....
لكن تبقى هذه اللحظات مجرد ذكرى داخلنا نتذكرها عندما تمر بنا ضائقة وكثيرا ما تحدث..
أتساءل ، لماذا عندما نشاهد مسلسلاً درامياً ونندمج معه نبكى لإحدى مشاهده بالرغم من أننا على يقين من أن هذا مجرد تمثيل لا أكثر؟!
أنا لست متشائمة لكنى أبحث عن السبب الذى يجعلنا نتحول من حالة الفرح الشديد إلى حالة من الحزن الذى يعتصر له القلوب..
ويبقى السؤال دون جواب لماذا نحن هكذا..؟!!!!!!!!

هناك تعليقان (2):

  1. نضحك كي نضحك على انفسنا ونوهمها بأننا سعداء وأحيانا نضحك كي نضحك على الآخرين أو كي لا نحملهم فوق طاقتهم فلكل منا أحزانه وآلامه " عشان الصورة تطلع حلوة " كما نقول أحيانا .

    نحاول أن نضحك كي ننسى ،كي نهرب من مآسينا

    ونبتسم كي نرى البسمة على شفاه الآخرين ونتذكر أننا نحن من رسمناها علها تخفف من مآسيهم ، فنسعد بذلك وتقترب بسمتنا من الحقيقة

    لكننا حتما سنضحك من أعماقنا في حالة واحدة فقط !!

    هذه الضحكة التي كنت أستمع إليها من أهل غزة عندما كنا نبكي جميعا على حالهم ، تعلمت منها أن من قام بواجبه نحو ربه وأدى ما عليه وتوكل على مولاه الحق ، هو فقط من يضحك من أعماق قلبه فقد رضي عنه من يقلب القلوب كيف يشاء ، وملأ قلبه سعادة بدت على وجهه ، فرغم ما تعانيه الأجساد من آلام إلا أن الروح رفرفت في نعيم ربها .

    وعندها فقط سنضحك في دنيانا ، ونسعد في أخرانا عندما نرى مقاعدنا من الجنة ونأخد كتبنا بأيماننا

    وفي ابتسامة الشهيد خير بيان لما أعني
    فهيا بنا نعمل ما سوف يجعلنا نضحك من أعماق قلبنا بسعادة حقيقية دائمة ، ليست زائفة ولا زائلة

    ردحذف
  2. زوجتي
    لو كان الفرح في كل الأوقات لتذكرنا وقتها لحظات الغضب والحزن والضيق، وكما يقول المثل " الممنوع عزيز " وعند البعض " الممنوع مرغوب" ولذلك فإن اللحظات الحلوةأو السعيدة هي التي تحفر مكانا لها في الذاكرة ولو كثرت لما وجدت مكانا من كثرتها، ولذلك فإن نواميس الكون تفرض علينا أحيانا ان تكون السعادة مجرد لحظات يحياها الإنسان ليسترجعها من ذاكرته كلما حن إليها، أو أنتباه شوق لها.
    ولذلك انصحك أن تعيشي ليس مع هذه اللحظات ولكن عيشي داخلها، مع تحذير أن يخرجك هذا الداخل عن عالمك المحيط بك.
    وأيتها خدمة

    ردحذف