
ما أعظم هذه الكلمات عندما تنبع من قلب أحس بها وفهم معناها ، فهم أن القلب عندما يدّق ويبحر فى مشاعر الحب فى الله فإنه يدّق على وتر الحب الذى لا ينقطع ..
مهما فرقت بيننا الظروف ، ومهما باعدت بيننا الأماكن يبقى هذا الحب بداخل قلوبنا يولد كل لحظة ويتجدد ليرسى بداخلنا مشاعر تختلج لها القلوب ويشتاق لها من لم يذق طعمها ، مشاعر تسمو بنا بعيداً عن دنيا الغدر والخداع والوهم إلى عالم الحقيقة ، العالم الذى يحب ويعطى دون انتظار المقابل ، عالم تحوطه الملائكة لتباركه وتعم نفحاته على من يعيشون فيه ، إنه عالم المتحابين فى الله ولله..
أتذكر دوما كل من قابلتهم وشعرت معهم بهذه المعانى ، وبالرغم من أننى لم أعد أراهم إلاّ أن مشاعرى لهم تزداد بداخلى يوما بعد يوم على أمل أن نلتقى..
أتذكر كيف كنّا نجتمع على طاعة المولى _عز وجل_ وكيف كانت كل واحدة منّا تذكّر أختها بالحفاظ على رضاء الله..
كنت أربط بكل واحدة منهن طاعة معينة أتذكرها _أى الطاعة_ عندما أتقابل معها ، ويالها من رابطة لم تقتصر على مجرد مشاعر وأحاسيس بل تعدى مفهومها إلى مؤازرة وتعاون على طاعة الله..
فهنيئاً لمن أنار قلبه وأحياه بالحب فى الله ، وتحت ظل عرش الرحمن موعدنا لنلقاه..
مهما فرقت بيننا الظروف ، ومهما باعدت بيننا الأماكن يبقى هذا الحب بداخل قلوبنا يولد كل لحظة ويتجدد ليرسى بداخلنا مشاعر تختلج لها القلوب ويشتاق لها من لم يذق طعمها ، مشاعر تسمو بنا بعيداً عن دنيا الغدر والخداع والوهم إلى عالم الحقيقة ، العالم الذى يحب ويعطى دون انتظار المقابل ، عالم تحوطه الملائكة لتباركه وتعم نفحاته على من يعيشون فيه ، إنه عالم المتحابين فى الله ولله..
أتذكر دوما كل من قابلتهم وشعرت معهم بهذه المعانى ، وبالرغم من أننى لم أعد أراهم إلاّ أن مشاعرى لهم تزداد بداخلى يوما بعد يوم على أمل أن نلتقى..
أتذكر كيف كنّا نجتمع على طاعة المولى _عز وجل_ وكيف كانت كل واحدة منّا تذكّر أختها بالحفاظ على رضاء الله..
كنت أربط بكل واحدة منهن طاعة معينة أتذكرها _أى الطاعة_ عندما أتقابل معها ، ويالها من رابطة لم تقتصر على مجرد مشاعر وأحاسيس بل تعدى مفهومها إلى مؤازرة وتعاون على طاعة الله..
فهنيئاً لمن أنار قلبه وأحياه بالحب فى الله ، وتحت ظل عرش الرحمن موعدنا لنلقاه..

زوجى الحبيب أحبك فى الله
ردحذف